الإفراج عن 26 «قطرياً» مختطفين في العراق

كشفت مصادر عربية عن أنه تم اليوم الإفراج عن 26 مواطنا من قطر من أبناء العائلة الحاكمة كانوا قد اختطفوا في أواخر عام 2015 في العراق أثناء قيامهم برحلة صيد، وذلك ضمن اتفاق تبادل السكان في أربع بلدات سورية بين القوات السورية والمعارضين المسلحين في إدلب.

وأشارت المصادر إلى أن الإفراج عن الصيادين القطريين كانوا ضمن الاتفاق الذي رعته تركيا وقطر بين أطراف النزاع السوري، وتخلله تبادل سكاني بين بلدتين محاصرتين من قبل الجيش السوري، مقابل سكان بلدتين محاصرتين من المسلحين في إدلب.وأشارت صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن طائرة قطرية وصلت قبل أيام بغداد وانتظرت حتى اليوم للإفراج عن المختطفين القطريين.

وكان الاتفاق بين أطراف النزاع السوري تم تأجيله عدة مرات بسبب خلافات بين أطراف النزاع. إلا أن صباح اليوم عبرت كافة الباصات التي تقل السكان وبذلك انتهت المرحلة الأخيرة من تنفيذ الاتفاق.

كما وأضافت مصادر عربية إلى أن قطر دفعت أيضا ما يقدر بمليار دولار إضافة الى رعايتها الاتفاق في سوريا من أجل الإفراج عن المعتقلين.وفي 16 من شهر كانون الأول من العام 2015، أعلنت مصادر أمنية في العراق عن عملية خطف 26 مواطنا قطريا من محافظة المثنى جنوب العراق.

وذكرت المصادر يومها أن “مسلحين مجهولين يستقلون عشرات السيارات من طراز بيك اب قاموا بمهاجمة موقع تواجد الصيادين القطرين وخطفوا 26 منهم”.